|
المشاركة في البرنامج التدريبي لتنمية
مهارات التفكير المنتج
الدوحة – قطر

شارك الأخوة:
1.
الدكتور/أحمد صالح علوي
2.
الأستاذ / سعيد عبده أحمد مقبل
3.
الأستاذ /عبد الوهاب محمد الجنيد
4.
الأستاذة /فاطمة محمد ناصر

في البرامج التدريبية التي عقدة في الدوحة –قطر خلال الفترة من
9 -11 مارس 2009 حول مهارات التفكير المنتج ,و للمزيد من
التوضيح يسر موقع مركز البحوث من نشر التقرير المقدم إلى قيادة
الوزارة على نحو ما هو آت:
في البدء نهديكم أجمل التحايا ونتمنى لكم التوفيق في
مهامكم العلمية,و
إشارة إلى الموضوع و بناءً على التكليف الخاص
بالمشاركة في البرنامج و بعد الاطلاع على أهداف البرنامج و
التي تضمنت:
1.
معرفة مفاهيم و إستراتيجيات
التفكير المنتج و علاقته بالتفكير الإبداعي.
2.
ممارسة خطوات التفكير المنتج
و فعاليتها في صنع الأفكار المنتجة.
3.
تنظيم الأفكار بشكل علمي و
منهجي و تجهيزها للتطبيق الميداني .
4.
تطبيق خطوات التفكير المنتج
في المجال التربوي.
5.
دمج مهارات التفكير المنتج
في المنهج المدرسي و طرق التدريس.
6.
استخدام أساليب التفكير
المنتج في حل المشكلات التربوية و التعليمية.
تمت التحضيرات للسفر و إعداد ورقة حول
الاتجاهات الرئيسة
لتعليم التفكير في الجمهورية اليمنية ثم
سافرنا إلى العاصمة القطرية الدوحة في 6 مارس 2009,
و في 8 مارس زار الفريق المركز العربي للتدريب التربوي لدول
الخليج للتعارف واستلام حقائب البرنامج ,و في 9 مارس 2009 تم
افتتاح البرنامج بمشاركة وفود الدول :قطر,السعودية ,البحرين
,عمان , الكويت, اليمن إلى جانب خبراء المركز :د. محمد على
الأمير رئيس وحدة تنفيذ
و تقييم
البرامج,و د.أحمد عمر الروبي مستشار المركز,ولم يحضر الوفد
الإماراتي. و فيما هو آت ملخص للفعالية :
اليوم الأول 9 مارس 2009:
1.
تم افتتاح البرنامج
التدريبي من قبل مديرة المركز العربي للتدريب التربوي لدول
الخليج د. موزة ناصر الكعبي رحبت في مستهلها بالوفود المشاركة
متمنية لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني قطر,ثم استعرضت مراحل
الإعداد والتحضير للبرنامج حتى توج ببدء العمليات
التنفيذية لتدريب القيادات التربوية المشاركة على مهارات
التفكير المنتج ,و الذي يمثل أحد المفهومات الجديدة في المنطقة
العربية ,متمنية من المشاركين التفاعل الإيجابي مع موضوعات
البرنامج و القيام بالتطبيقات العملية و تبادل الخبرات مما
يثري هذا اللقاء التربوي الهام.
2.
بعد الكلمة الافتتاحية بدأت فعاليات
البرنامج التدريبي بكلمة من قبل المدرب الدكتور عبد الله محمد
المفلح – العضو المشارك في مركز النافع للتدريب, مستشار
التنمية الإدارية في المملكة العربية السعودية –تناول فيها
لمحة عن موضوعات البرنامج و طريقة العمل و عدد الجلسات,حيث تم
تحديد أربع جلسات في اليوم الواحد.
3.
تركزت النقاشات في
اليوم الأول للموضوعات الآتية:
3-1:مقدمة عامة تناول فيها:
·
مفهوم التفكير.
·
أهميته و الحاجة
إليه.
·
قدرات الدماغ البشري.
·
أنواع التفكير ,حيث
تم تقسيمه إلى محورين هما:
|
أ – التفكير الإبداعي:
1.
التفكير المنظومي
2.
التفكير البديهي
3.
التفكير الإستراتيجي
4.
التفكير الجانبي
5.
التفكير فوق المعرفي
6.
التفكير المرن |
ب- التفكير الناقد
1.
التفكير التحليلي
2.
التفكير العلمي
3.
التفكير المعرفي
4.
التفكير المنطقي
5.
التفكير الاستنتاجي
6.
التفكير الرياضي |
3-2: التفكير الناقد:
1.
تعريفه.
2.
مهاراته
3.
أدواته ,و التي تضمنت
الآتي:
·
Sowt:
وهذه الأداة تمثل في ابسط صورها تقسيم القضية الموقف الخاضع
للنقاش إلى أربع محاور:
1-
نقاط القوة 2- نقاط الضعف , وهما يمثلا الحاضر
3- التهديدات 4- الفرص ,
وهما يمثلا المستقبل
·
مخطط السبب و النتيجة(عظام السمكة):
هذا الأداة من وضع إيشيكاوا ,و تهدف إلى معرفة الأسباب
التي أدت إلى الوصول إلى هذه النتيجة أو المشكلة , يجرى تحديد
الأسباب الرئيسة للمشكلة ثم الأسباب الفرعية و مادون الفرعية
(مثل عظام السمكة)وإعادة الصياغة مرة آخرى حيث يمكن أن نصل إلى
أن أسباب
فرعيه يمكن أن تكون أسباب رئيسة
.و
العكس
·
الخرائط الذهنية:
تستخدم لإيجاد استعمالات جديد للشيء أو الأداة غير
الاستعمال الحالي لها و هي تشبه إستراتيجية الاستعمالات و
مفادها أن لكل فرد خريطة ذهنية تختلف عن أي شخص آخر و لهذا
يمكن الاستفادة من هذا التمايز الفردي في الحصول عن أفكار
جديدة و فريدة.
·
مجال القوة:
وهو يعني أنه عند مناقشة قضيه/ مشكلة لأبد أن يكون هناك
قوتين: قوة داعمة للقضية و قوة كابحة لها حتى يمكن التوصل إلى
نتائج متزنة
و هذه الإستراتيجية يستخدمها البيت الأبيض
الأمريكي عند مناقشة القضايا الهامة.
3-3:التفكير الإبداعي:
1.
تعريفه.
2.
مراحل العملية الإبداعية؛نموذج والاس:
-
الإعداد
-
الحضانة
-
الاستنارة
-
التحقق.
3.
مهارات التفكير الإبداعي:
-
الأصالة
-
الطلاقة
-
المرونة
-
التوسع و الاستفاضة
-
الحساسية للمشكلات.
4 .
أدوات التفكير الإبداعي:
-
العصف الذهني.
4-
التطبيقات العملية:
4-1: جرى التطبيق على أدوات التفكير
النقدي المشار إليها سابقاً,
بالإضافة إلى أداة العصف
الذهني(تفكير إبداعي).
4-2: وضع استنتاجات من قبل المتدرب حول
ما تعلمه و تدرب عليه في
هذا اليوم.
اليـوم الثـاني 10 مارس 2009:
1.
استكمال المناقشة و
التطبيق لأدوات التفكير الإبداعي هي:
·
العصف الذهني:
وهي وسيلة أو أداة جماعية للتحليل و
توليد أفكار إبداعية.
·
إستراتيجية دزني:
وهي تقوم على التفكير من خلال احتمالات
ثلاث للقضية الواحدة
1.
التفكير بعقلية
الحالم
2.
التفكير بعقلية
الواقعي
3.
التفكير بعقلية
الناقد
·
التقارب العشوائي:
يمكن خلق من التقارب في استعمالات
الشيء مع أشياء أخرى في إيجاد استعمالات جديدة.
·
الربط بين المتباعدات:
وهي محاولة لإيجاد شيئين (أو
ثلاثة)متباعدين لها علاقة بالمشكلة موضوع النقاش , ثم لربط
بينهما.
·
التفكير المقلوب:
وهي عبارة عن تفكير عكسي للموضوعات أو
المشكلات المطروحة للنقاش,ثم تحويل المشكلات إلى فرص.
·
سلسلة الإبداع:
ومفادها في أبسط صورها هوأخذ جزئية
معينة من كل فكرة والتوصل إلى فكرة جديدة إبداعية.
·
طريقة
: SCAMPEER
وهي تعني أنه في القضايا /المشكلات /الأسئلة/الأجوبة,
المعروضة أجرى العمليات الآتية :
SCAMPEER,هذا
المصطلح هو جمع للحروف الأولى للعمليات المطلوبة باللغة
الانجليزية ؛و العمليات هي:بدل
,ادمج,عّدل,غّير,كبرّ,صغرّ,استخدامات أخرى,احذف, اعكس,أعد
الترتيب.
4.
تم جرى تطبيق أدوات التفكير الإبداعي على المشكلات التربوية.
اليوم الثالث 11 مارس 2009:
1.
تم تناول مفهوم
التفكير المنتج و أهميته ,و هنا يمكن الإشارة إلى ما يأتي:
·
أن التفكير المنتج هو
عبارة عن المنهجية للتفكير في إطار عملي, يضمن جودة عمليات
التفكير و مخرجاته عن طريق السير على خطوات ست و تطبيق أدوات
و إستراتيجيات التفكير الإبداعي
و التفكير الناقد .بمعنى آخر
هو الأدوات المنهجية التي تدمج بين مهارات التفكير الإبداعية
و مهارات التفكير الناقد...
·
التفكير المنتج ضد
جاهزية الحلول و التعميم في التفكير,و المعرفة الجازمة
(اليقين).
·
يلعب السؤال دوراً
محورياً في التفكير المنتج وهذا يعني:
-
طرح الأسئلة يمسك بنا
عن القفز إلى الحلول (الاستعجال ).
-
عدم التسرع في
الإجابة.
-
مقاومة التوجه بإجابة
جازمة.
-
استمرار طرح الأسئلة
معناها تقبل الغموض و معنى ذلك الانفتاح على الممكن و
المحتمل.
1.
تتركز أساسيات
الخطوات الست لدورة التفكير المنتج على الخطوات الآتية:
2-1: استيعاب المشكلة.
2-2: اختيار الحل.
2-3: تنفيذ الحل.
2.
تم تناول خطوات
التفكير وهي إجابة عن الأسئلة الستة الآتية:
3-1: ثورة الاحساس بالمشكلة , ماذا يجري من حولي ؟
3-2: ما النجاح المطلوب ؟
3-3: ما هي الأسئلة ؟
3-4: ما الإجابات ؟
3-5: ما الحل الأفضل ؟
3-6: كيف تنظم الموارد ؟
يمكن التركيز على الخطوات الأخيرة و ذلك لأهميتها في
تخطيط الإستراتيجي لأي عمل أو مستحدثات تربوية على ما هو آت:
تنـظـيم المـوارد:
الهـدف:تحويل الأفكار المنتجة إلى خطط
عملية قابلة للتنفيذ
أولاً : مرحلة قبل التخطيط:
تتطلب توفر الآتي:
1-1: الطاقة و العزيمة.
1-2: التمويل .
1-3: الوقت المتاح
1-4: المعرفة و المهارة
1-5: الشروط و الأحوال[المناسبة]
1-6: الموارد و التجهيزات.
ثـانياً: مرحلة التخطيط
التنفيذي:
2-1: تحويل الأفكار(الإجابات)إلى مهام
عملية.
2-2: تقسيم المهام إلى مهام صغيرة يمكن تقسيمها على:
-
المكان
-
الزمان
-
الأشخاص
2-3: البدء في التنفيذ
1.
تم إجراء التطبيقات العملية على خطوات
التفكير المنتج و قد ركز الوفد اليمني في كل التطبيقات على
إجراءات دمج مهارات التفكير في المنهج من خلال طرح أكثر من
بديل.
2.
تم ختتام البرنامج التدريبي بكلمة من قبل
رئيس المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج د. موزة ناصر
الكعبي, تم قامت بتوزيع الشهادات على المتدربين.
استخلاصات
و توصيات عامة:
1.
شارك الفريق مشاركة
فاعلة في أعمال البرنامج التدريبي المكرس لمنهجية التفكير
المنتج سواءً في النقاشات أو في أعمال التطبيقات العملية و قد
استفاد من البرنامج و تبادل الخيرات مع وفود الدول المشاركة.
2.
تجاوزت دول المحيط
الإقليمي مرحلة التأسيس للبرامج الخاصة بتعليم مهارات التفكير
بصورة عامة بينما اليمن لم يحدد خطة إجرائية لعمل ذلك سواءً في
قطاع المناهج أو التدريس الميداني, ما عدا بدايات بحثية حول
دمج مهارات التفكير الأساسية في التدريس, و معوقات ذلك,
بالإضافة إلى برامج تدريبية محدودة.
3.
مفهوم التفكير المنتج
و الذي يمثل إطار منهجي لمهارات التفكير الإبداعي
و التفكير الناقد و حل المشكلات يمثل مفهوم جديد في إطار
البيئة العربية و كذلك الخليجية على وجه الخصوص , و هناك
توجهات فكرية و تدريبية بدأت في الظهور ,وقد بدأ مكتب التربية
العربية لدول الخليج بعمل برنامج إثرائي ضخم لدمج التفكير
المنتج في المناهج و يمثل في وضع حقائب تعليمية و أدلة تدريبية
و منهجية في مواد : الرياضيات , العلوم , الدراسات الاجتماعية
و اللغات- مع العلم بأن البرنامج التدريبي المشار إليه في هذا
السياق لا يندرج تحت هذا البرنامج .
و على هذا الأساس يوصي الفريق بما
يأتي:
أولاً: من أجل العمل بصورة إجرائية
يتطلب تشكيل فريق وطني من الوزارة و
مركز البحوث و التطوير التربوي و كليات التربية , يقوم بوضع
تصور لبدء العمل في مشروع دمج مهارات التفكير المنتج في
التعليم.
ثانياً: من أجل تكوين إطار معرفي و
مهاري و تكوين اتجاهات و قناعات لدمج مهارات التفكير في
التعليم يتطلب استغلال الخطط التدريبية الحالية لمثل هذه
المواضيع و تخصص الدورة التدريبية القادمة في 2010و التي
ينظمها المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج مع اليمن
لهذا الغرض, مع الاستفادة من الحقائب التي أعدها جوزيف رنزولي
لمكتب التربية العربي لدول الخليج.
ثالـثاً: الاستفادة من الدراسة التي قام بإعدادها مركز البحوث
و التطوير التربوي فرع عدن في مجال دمج مهارات التفكير
الأساسية في المقررات الدراسية لمادة العلوم نموذجاً
بإعداد دليل لتعليم و تعلم مهارات
التفكير الأساسية في الصفوف (7-9)إلى جانب دراسة معوقات تعلم
مهارات التفكير في الخطط المستقبلية
رابعاً:
إعداد أدلة للمدربين و أدلة للمتدربين حول مهارات التفكير.
خامساً: إعداد أدلة في مجال دمج مهارات التفكير المنتج.
سادساً:إقامة ورش تدريب للمدربين الوطنيين ثم ورش تدريب
للمدربين على مستوى محافظات الجمهورية وأخيراً ورش تدريب
للمعلمين على البرنامج التدريبي على مهارات التفكير المنتج
تعليمها و تعلمها.
و تقبلوا خالص التحية و التقدير
و الله الموفق
,,,
أعضاء الوفد
|
باحث
أول: سعيد عبده أحمد |
أ.د. أحمد صالح علوي |
|
المنسق العام للبحوث, باحث في
|
مدير
مركز البحوث و التطوير التربوي |
|
المناهج وطرائق التدريس
|
فرع عدن |
|
فرع عدن
|
|
|
باحثة:
فاطمة محمد ناصر |
أ.عبد الوهاب محمد الجنيد
|
|
باحثة
في |
مستشار قطاع التعليم |
|
المناهج
و
طرائق التدريس
|
|
|
فرع عدن
|
|
عودة
|